انخفض سعر غرام الذهب اليوم الثلاثاء 3 آذار/مارس، عن السعر الذي سجله أمس في السوق المحلية، فيما تحسنت قيمة الليرة السورية بشكل طفيف مقابل الدولار الأمريكي.
وبحسب النشرة الصادرة عن جمعية الصاغة، فإن سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بلغ 17000 ليرة مبيعاً، و17350 ليرة شراءً، في حين بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 14850 ليرة مبيعاً، و14500 ليرة شراءً.
وكان سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بلغ أمس 17900 ليرة سورية جديدة.
وتشدد الجمعية باستمرار على ضرورة الالتزام بالتسعيرة، ووضعها بشكل واضح على واجهة المحل.
وتعمل الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا من خلال جمعيات الصاغة التابعة لها، على ضبط السوق المحلية عبر إصدار التسعيرة يومياً، ومتابعة التزام محال الصاغة بها، بما يسهم في استقرار السوق، ومنع التلاعب بالأسعار.
ووصل سعر الأونصة الذهب عالمياً لـ 5198 دولار أمريكي (حتى لحظة إعداد هذه المادة).
سعر الدولار في سوريا
وسجل سعر الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية في السوق الموازية نحو 11775 ليرة للشراء، و11725 ليرة للبيع.
وأبقى مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار مقابل الليرة في البنوك (بالليرة القديمة) عند 11,000 ليرة للشراء و11,100 ليرة للبيع، وبالليرة الجديدة 110 ليرات لكل دولار للشراء، و111 ليرة للبيع.
يذكر أن الأسواق السورية تشهد حالة من الارتباك مع تجدّد التوتر بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل"، وسط مخاوف من موجة جديدة من التدهور الاقتصادي.
وفي وقت سابق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور علي محمد لـ Syria One: "الحروب والتوترات الجيوسياسية—ولا سيما الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران—تُعد من أخطر العوامل المؤثرة في أسعار المعادن الثمينة والنفط، وبالتالي في حركة العملات العالمية، وعلى رأسها الدولار، فهذه الحرب ليست تقليدية ولا بسيطة، بل تحمل تأثيرات واسعة على الأسواق العالمية".
وأضاف محمد حينها: "تصاعد المخاطر وحالة عدم اليقين يدفعان المستثمرين إلى زيادة الطلب على المعادن الثمينة، وفي مقدمتها الذهب والفضة، وظهر ذلك بوضوح خلال الساعات الأولى من اندلاع الحرب، إذ ارتفع الذهب بنحو 5%، ليصل سعر الأونصة إلى 5464 دولاراً، رغم أنّ الأسواق العالمية كانت مغلقة، بينما استمر التداول عبر المنصات الرقمية، مؤكداً أنّ هذا الارتفاع الفوري يُعدّ نتيجة طبيعية في مثل هذه الظروف".






