أصيب عدد من المدنيين، اليوم الجمعة، 20 شباط/فبراير، إثر انهيار جسر "محمد الدرة" المعدني في مدينة دير الزور.
وبحسب مصادر محلية، فإن انهيار الجسر الواصل بين حيي الحويقة الشرقية والعرضي في المدينة، جاء نتيجة تدهور حالته الفنية وحاجته إلى أعمال صيانة منذ فترة طويلة.
ووصل عدد الإصابات إلى 3 أشخاص، وقد تم نقلهم إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.
تجدر الإشارة إلى أن الجسور في المناطق الشرقية من سوريا تعاني تدهوراً في الحالة الفنية نتيجة الأعمال القتالية وتعرضها لإهمال وتخريب متعمّدين خلال السنوات القليلة الماضية.
وفي 17 من شباط /فبراير الجاري، أنجزت وزارة الدفاع بالتعاون مع محافظة دير الزور، أعمال إنشاء جسر معدني مؤقت يربط ضفتي نهر الفرات عند المنطقة الفاصلة بين بلدتي المريعية ومراط، بهدف تخفيف المعاناة عن الأهالي عبر تأمين تنقل آمن وسريع يربط بين ضفتي النهر.
ويبلغ طول الجسر نحو 105 أمتار وعرضه 7 أمتار بقدرة حمولة حتى 45 طناً، ليكون بمثابة شريان حياة يعزز النشاط التجاري والاقتصادي والتنقل، ويخفف الأعباء عن المواطنين، بحسب ما أوضحه حينها العميد الركن في القوى البحرية محمد مقباط لـ "سانا".
وأصدرت محافظة دير الزور، تعميماً ينظم حركة العبور على الجسر العام الرابط بين منطقتي المريعية ومراط، وذلك بهدف تنظيم حركة المرور والحفاظ على السلامة العامة، حيث حددت في تعميمها أوقات العبور المسموح بها يومياً من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساءً، مع تحديد حمولة الآليات المسموح بعبور الجسر بما لا يتجاوز 40 طناً كحد أقصى.









