حذرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السوريين المقيمين في تركيا من أذونات عبور مزورة إلى سوريا، عبر صفحات ومجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي.
مدير العلاقات العامة في الهيئة مازن علوش قال عبر حسابه في إكس الثلاثاء إن تلك المجموعات تدّعي تأمين “إذن عبور” إلى سوريا مقابل مبالغ مالية كبيرة، حيث وردت شكاوى عن أشخاصٍ يزعمون قدرتهم على استخراج “إذن عبور” ويرسلون للضحايا كتباً مزوّرة تحمل شعارات رسمية وهمية.
ولفت علوش إلى أن الكتب المذكورة لا تمتّ بصلة إلى الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، مشدداً على أن الجانب التركي هو الجهة الوحيدة المخوّلة بمنح أذونات العبور. داعياً السوريين في تركيا إلى عدم التعامل مع أي شخص أو صفحة تعد بتأمين إذن عبور لقاء المال، والإبلاغ الفوري عن أي حالة اشتباه،
وأعلنت وزارة الداخلية التركية، 20 آب الفائت، السماح لمواطنيها وللسوريين الحاصلين على جنسية دولة ثالثة، بالدخول والخروج بجوازات سفرهم من المعابر الحدودية مع سوريا.






