خاص - Syria One
أكد عضو اللجنة الرئاسية لـ مجلس سورية الديمقراطية رياض درار أن هناك معوقات تواجه تطبيق بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع الحكومة، خاصة في ملفات الصحة والتعليم وملف الموظفين الحكوميين خاصة في المناصب الإدارية إذ تريد دمشق أن تكون هذه المناصب بيد من تعينهم على أن تكون مناصب "المعاونين"، لمن تراهم قسد مناسبين، مشيراً إلى أن قسد ليست لوحدها في المنطقة الشرقية، إذ أن الفريق العربي لا بد من تمثيله في المناصب الحكومية، إضافة إلى المجلس الوطني الكردي الذي يريد بدوره المشاركة.
درار أكد في حديث لـ "Syria One"، أن المرونة في تطبيق الاتفاق والتعاون ظاهرة شكلياً من كلا الطرفين إلا أن ذلك لا يلغي وجود تعقيدات، ومن المنتظر أن يزور وزيري التربية والتعليم العالي المنطقة لحل مشاكل ملف التعليم، كما أن هناك خلاف حول موضوع القصور العدلية طفى على السطح مؤخراً، وهناك مسائل أخرى تحتاج لمزيد من الوقت.
وفيما يتعلق بالتمثيل البرلماني لمحافظة الحسكة، قال درار إن هناك تلكؤاً من قبل الحكومة السورية في ملف تمثيل النساء في البرلمان، إضافة إلى بطء عمل اللجنة الخاصة بالانتخابات البرلمانية في محافظة الحسكة، إذ لم يظهر إلى الآن أي شيء يمكن أن يعتمد عليه، ولم تُظهر المتوقع منها حتى، ولابد من أن يكون هناك تمثيل لكل مكونات محافظة الحسكة، لكن من المتوقع أن تعمل دمشق على تغليب الموالين لها في موضوع الانتخابات.
ويشير درار خلال حديثه لـ "Syria One"، إلى أن موضوع إعلان قسد لـ حلّ نفسها غير مطروح أساساً، وإنما تم التوافق على عملية دمجها في جسم وزارة الدفاع، وعلى ذلك فإن الاندماج لا يعني الحل ولكن من الواضح أن الجسم العسكري لـ قسد تقلص كثيراً وبقي محصوراً بالمكون الكردي بعد خروج بقية المكونات منه، ويتم الحدث عن تشكيل أربعة ألوية سيكون أحدها نسائياً، وستنتشر هذه الألوية ضمن المناطق المتفق عليها.
ويختم عضو اللجنة الرئاسية لـ مجلس سوريا الديمقراطية رياض درار حديثه لـ "Syria One"، بالقول: الطرف الوحيد المؤثر في مسار تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني، هو الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التي تدفع في استمرار التواصل والتفاهمات بين قسد ودمشق، وتتدخل حين وجود أي خلاف بينهما، ولا اعتقد أن هناك أطراف ضامنة لمسار الاتفاق سوى أمريكا.






