أعلنت محافظة دمشق الانتهاء من سلسلة الاجتماعات الفنية الخاصة بإعداد وتحديث دراسة مشروع نفق عقدتي المجتهد وباب مصلى، وذلك بالتعاون مع جامعة دمشق والجهات الهندسية المختصة.
ويُعد المشروع واحداً من أكبر مشاريع البنى التحتية المخطط لتنفيذها خلال عام 2026، في إطار خطة شاملة لتحسين الحركة المرورية داخل العاصمة.
نفق بطول 1900 متر وبأربع حارات مرور
ووفق ما نشرته المحافظة عبر قناتها الرسمية على "تلغرام"، يبلغ طول النفق 1900 متر، ويتألف من أربع حارات وفرعين رئيسيين:
- الفرع الأول يبدأ من تقاطع الفحامة وصولاً
إلى ما قبل كراجات السيدة زينب بطول يقارب 1450 متراً.
- الفرع الثاني يمتد من باب مصلى باتجاه كراجات درعا والسويداء.
وتشير دراسات مرورية سابقة إلى أن منطقة المجتهد وباب مصلى تُعد من أكثر نقاط العاصمة ازدحاماً، نظراً لكونها محوراً يربط بين جنوب دمشق ووسطها، ما يجعل إنشاء النفق خطوة محورية في تحسين انسيابية الحركة.
تخفيف الازدحام وتطوير شبكات الخدمات
وأكدت المحافظة أن المشروع يهدف إلى حلّ الاختناقات المرورية التي تعاني منها المنطقة منذ سنوات، إضافة إلى تحديث شبكات البنى التحتية في محيط النفق، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والصرف الصحي، وهي شبكات لم تخضع لتجديد شامل منذ أكثر من أربعة عقود.
وتتوافق هذه الخطوة مع توجهات وزارة الإدارة المحلية في السنوات الأخيرة نحو دمج المشاريع المرورية الكبرى مع مشاريع تحديث الخدمات، لتقليل الحاجة إلى أعمال حفر مستقبلية وتخفيف الأعباء على السكان.
ربط محاور العاصمة وتحسين الحركة بين غرب دمشق وشرقها وجنوبها
وأوضحت المحافظة أن تنفيذ النفق سيسهم في ربط العقد المرورية بين غرب العاصمة وشرقها وجنوبها، بما يحقق انسيابية أفضل لحركة المركبات، ويخفف الضغط عن الطرق السطحية التي تشهد ازدحاماً متكرراً، خصوصاً في ساعات الذروة.
وتشير تقارير هندسية إلى أن مشاريع الأنفاق في دمشق، مثل نفق الأمويين ونفق الثورة، لعبت دوراً مهماً في تحسين الحركة المرورية خلال العقدين الماضيين، ما يجعل مشروع نفق المجتهد–باب مصلى امتداداً طبيعياً لهذه الجهود






