ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أنه بعد انقضاء نصف المهلة الزمنية المتفق عليها في مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران وهي 60 يوماً، فإن الطرفين أقرب إلى حرب واسعة النطاق منهما إلى تحقيق انفراجة دبلوماسية.
ويشبّه خبراء ومراقبون المهلة المتبقية في مذكرة التفاهم بأنها "ساعة رمل" تتسارع حباتها نحو النهاية، في إشارة إلى تضاؤل فرص إنقاذ الاتفاق الدبلوماسي وسط التصعيد الملحوظ بين الجانبين.
وتقول الشبكة إنه مع تبقي أقل من 30 يوماً فقط، باتت الإدارة الأمريكية تعتمد بشكل متزايد على الضغوط العسكرية والاقتصادية في مسعى لإعادة إيران إلى طاولة مفاوضات جوهرية قبل انقضاء المهلة المتاحة.
واعتبرت أن الفشل في ذلك سيترك الطرفين دون مسار دبلوماسي واضح للتعامل مع البرامج النووية والصاروخية الإيرانية أو لضمان سلامة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
واتهمت إيران واشنطن بانتهاك المذكرة، معتبرةً أن طهران كانت تفي بالتزاماتها من خلال إدارة حركة المرور عبر المضيق؛ كما حمّل مسؤولون إيرانيون شركات الشحن مسؤولية استخدام مسارات لم يتم التنسيق بشأنها مع طهران.






