في اليوم العالمي للنحل، وضعت وزارة الزراعة السورية خطة لتطوير قطاع النحل من خلال نشر التقانات الحديثة، وتحسين السلالات ورفع الكفاءة الإنتاجية، ضمن جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي.
ومناسبة اليوم العالمي للنحل تصادف في الـ 20 من أيار من كل عام.
وبيّنت أن الوزارة عملت على إنتاج غراس وشتول العديد من النباتات الرحيقية في مشاتلها، وبيعها للمربين بأسعار رمزية، ومن أبرزها: الزمزريق، والبيلسان، والسدر، والزعتر، والخزامى، وإكليل الجبل، والزيزفون، والخرنوب، والغار، والأوكاليبتوس.
وأكدت أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون والانفتاح مع مختلف الجهات للاستفادة من التجارب الحديثة وتطوير أساليب التربية، وتحسين مستلزمات الإنتاج وضبط جودة منتجات الخلية، إلى جانب تقديم الدعم الفني للمربين.
واعتمدت الأمم المتحدة الـ20 من أيار من كل عام يوماً للاحتفاء بالنحل وتسليط الضوء على التحديات التي تهدد وجوده، ولا سيما التغيرات المناخية واستخدام المبيدات وتراجع الموائل الطبيعية.
واختير هذا التاريخ لأنه يصادف ذكرى ميلاد السلوفيني أنطون جانشا أحد رواد تربية النحل الحديثة في القرن الثامن عشر، والذي أسهم في تطوير تقنيات وأساليب تربية النحل ونشر المعرفة المتعلقة بهذا القطاع الحيوي في العالم.






