استهدفت القيادة المركزية الأمريكية مؤخراً نظام الدفاع الجوي الإيراني المتنقل "ماجد"، وهو أحد الأنظمة المشتبه في تسببه إلحاق أضرار بطائرة إف-35 تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
وبحسب تقرير لمجلة Bulgarian Military ومصادر أخرى كموقعClash Report، فإن النظام الإيراني الجديد نجح في إسقاط طائرة إسرائيلية مسيّرة من طراز هيرون، رقم 298، قرب الحدود الإيرانية-العراقية في حرب الـ12 يوماً.
نظام الدفاع الجوي "ماجد"
نظام "ماجد" هو نظام دفاع جوي قصير إلى متوسط المدى، تم تركيبه على مركبة تكتيكية من طراز "أراس"، مما أتاح له مرونة عالية في الحركة والانتشار، ويستخدم النظام صواريخ AD-08 بمدى عملياتي يتراوح بين 8 إلى 10 كيلومترات، ومزود بتقنيات توجيه هجينة تعتمد على الرادار والاستشعار الكهروضوئي، لتوفير استهداف دقيق في ظروف الحرب الإلكترونية والتشويش.
يتميز "ماجد" عن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الأثقل مثل "سيفوم خرداد" الذي كان قد أسقط طائرة أميركية من طراز غلوبال هوك عام 2019، بقدرته على التنقل السريع والنشر الفوري، ما يجعله مثاليا لحماية البنى التحتية الحيوية والوحدات العسكرية المتحركة من تهديدات مثل الطائرات المسيّرة والطائرات على ارتفاعات منخفضة.
الدفاع الجوي الإيراني
في مجال الدفاع، تعتمد إيران على مزيج من صواريخ سطح-جو وأنظمة دفاع جوي روسية ومحلية الصنع.
وتلقت طهران شحنات من منظومة إس-300 المضادة للطائرات من روسيا في عام 2016، وهي أنظمة صواريخ سطح-جو بعيدة المدى قادرة على التعامل مع أهداف متعددة في آن واحد، بما في ذلك الطائرات والصواريخ الباليستية.
وطورت إيران منصة صواريخ سطح-جو من طراز باور-373 بالإضافة إلى منظومتي الدفاع صياد ورعد.
وهناك منظومة مرصاد متوسطة المدى يمكنها اعتراض الصواريخ في نطاق 40 كيلومترا، إضافة إلى منظومة باور-373 المزودة بتقنية التخفي عن شاشات الرادارات والقادرة على رصد الأهداف على بعد أكثر من 400 كيلومتر.
كما تمتلك غيران منظومة رعد القادرة على تتبع الأهداف وضربها في نطاقات تصل إلى 50 كيلومترا وعلى ارتفاعات من 25 إلى 27 كيلومترا، يليها منظومة الشهاب الثاقب وهي منظومة أرض- جو مطورة على أساس منظومة "إتش كيو 7" الصينية ومضادة للطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض.
أما منظومة صياد فهي عبارة عن صواريخ أرض-جو إيرانية الصنع تعمل بالوقود الصلب ويصل مداها إلى 120 كيلومترا، يماثلها منظومة كمين 2 القادرة على رصد واستهداف المسيرات والطائرات المأهولة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة على بعد 100 كيلومتر.
وآخرها منظومة "آرمان" المضادة للصواريخ الباليستية، والتي تحدد الأهداف على بعد 180 كيلومترا وتشتبك معها وتدمرها على مسافة 120 كيلومترا.






