حوّلت امرأة صينية تبلغ 67 عاماً شغفها بتصوير الحياة البرية إلى أسلوب حياة، بعدما دفعتها تجربة شخصية إلى إعادة النظر في أولوياتها، لتجوب لاحقاً أكثر من 30 دولة وتوثق بالكاميرا نحو 1200 نوع من الطيور.
وذكرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» الصينية، في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، أن وانغ ينغ، وهي مصورة هاوية من مقاطعة يوننان جنوب غرب الصين، شُخّصت بسرطان الغدة الدرقية عام 2013، قبيل تقاعدها من عملها الإداري في إحدى المدارس بمدينة كونمينغ.
وبعد التشخيص، قررت وانغ تحقيق حلمها بالسفر إلى القارة القطبية الجنوبية لتصوير طيور البطريق، وأنفقت مدخراتها على رحلة استمرت شهراً، ساعيةً إلى التقاط صورة لطائر بطريق أم يعود لإطعام صغيره.
ورغم البرد والرياح وتساقط الثلوج، واصلت انتظار اللحظة التي أرادت توثيقها، حتى تمكنت من التقاط الصورة التي كانت تطمح إليها، لتصبح الرحلة نقطة تحول في نظرتها إلى الحياة.
ومنذ ذلك الحين، كرست وانغ جزءاً كبيراً من وقتها ومعاشها التقاعدي لتصوير الطيور، وتنقلت بين دول عديدة لمتابعة أنواعها في بيئاتها الطبيعية، كما تخطط لرحلات جديدة إلى الولايات المتحدة وبيرو ومناطق في أفريقيا.
وتبرز تجربة وانغ ينغ كيف يمكن للشغف أن يفتح آفاقاً جديدة في الحياة، ويمنح الإنسان فرصاً لاكتشاف العالم والتعرف على تنوعه الطبيعي، مهما تقدم به العمر.






