خاص ـ غنوة المنجد
أوضح مصدر في الشركة السورية للبترول "محروقات" حقيقة القرار الذي تم تداوله حول تسعير الغاز المنزلي بالدولار، مؤكداً أن القرار يشمل فقط المندوبين والمعتمدين، وليس المواطنين الذين سيبقى التعامل معهم بالليرة السورية.
من جهته، أكد رئيس جمعية معتمدي الغاز بدمشق وريفها سليم كلش لموقع Syria One أن القرار صادر عن (سادكوب – محروقات) وتم إبلاغ كل معتمدي وموزعي الغاز بأن تقاضي سعر أسطوانة الغاز منهم أصبح بـ "الدولار"، وسيبدأ تنفيذ القرار اعتباراً من يوم غد الأربعاء 11 آذار 2026، دون معرفة الأسباب وراء إصدار القرار.
من جهته، قال الخبير الاقتصادي ورئيس مجلس النهضة السوري عامر ديب لموقع Syria One إن استبعاد القطاع الخاص من ملف المحروقات، وحصر إدارة هذه المادة بيد جهة قابضة وعدد محدود من الجهات الخاصة، يؤدي بشكل مباشر إلى ضعف انسيابية المشتقات النفطية في السوق، ويخلق اختناقات متكررة كان من الممكن تفاديها.
وأضاف ديب أن المجلس قد طرح سابقاً مجموعة من المقترحات التي تهدف إلى فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في حل أزمة المحروقات، مؤكداً أن هذا القطاع يمتلك القدرة على سد جزء كبير من حاجة السوق، الأمر الذي يمنح الدولة مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات ويخفف الضغط عن المؤسسات الرسمية.
وسبق ونفى المدير العام لشركة محروقات "الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية" الأستاذ أكرم حمودة، عبر SYRIA ONE بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول دراسة إعادة تفعيل نظام البطاقة الذكية لتوزيع الغاز المنزلي، وأن الآلية المتبعة حالياً عبر اعتماد دفاتر العائلة في بعض المناطق لتنظيم الدور هو إجراء مؤقت وأن الغاز متوفر، لكن الزيادة في الطلب استدعتهم لتنظيم عملية التوزيع ضماناً للعدالة بين الجميع كاشفاً في الوقت نفسه عن تحسن واضح في إنتاج الغاز المنزلي خلال الفترة الأخيرة إذ تضاعف الإنتاج بنسبة 100% .
يذكر أنه تم تحديد سعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ 10.5$ ما يعادل 123375 ليرة سورية قديمة، أو 1233.75 ليرة جديدة سورية.






