بين شغف المغامرة والتمرد على المألوف، تبرز قصة الكوتش السورية ماريا نيسان (ابنة محافظة حماة)، صانعة المحتوى الرياضي، والتي أثبتت أن الإرادة لا تعرف الحدود.
حيث لم تكن الرياضة بالنسبة لماريا مجرد تحصيل علمي، بل كانت نبضاً لحياة حافلة بالنجاحات الكبيرة والتجارب الاستثنائية التي تكسر الصورة النمطية وتلهم الآخرين.
وفي حديثها، لـ Syria One، تقول الكوتش ماريا: "لم تكن الرياضة بالنسبة لي مجرد دراسة، بل كانت هدفاً لحياة مليئة بالنجاحات الكبيرة، لقد تدربت على رياضات مختلفة، ومنها الجودو التي حصلت فيها على مراكز متقدمة في بطولة الجمهورية، كما شاركت في ماراثونات لمسافة 21 كيلومتراً في دمشق والأردن"، متابعة: "قمت بتدريب أطفال من قريتي (تومين) رغم الإمكانيات الضعيفة".
وعن شغفها بالتحدي وخوض تجارب استثنائية خارجة عن المألوف، أضافت بالقول: "بدافع حب المغامرة، كنتُ دائمةَ التجربة والخروج عن المألوف عبر خوض تجارب مختلفة جداً، مثل الصيد في نهر العاصي، فالمشهد لم يكن معتاداً في البداية، والأهالي لم يألفوا رؤية فتاة تمسك بالصنارة وتقف لساعات تصطاد في النهر، وهو نشاط لطالما احتكره الرجال، بالإضافة إلى أنه يوجد لدي دراجة نارية من نوع (سنفور) تشاركني في رحلاتي".
وتنشر ماريا، مقاطع فيديو عبر حساباتها، على منصات التواصل الاجتماعي، وهي تصطاد في نهر العاصي، وتستقل الموتور، ما جذب انتباه المتابعين، محققةً تفاعلاً لافتاً وسريعاً.
وفي ختام حديثها، وجهت الكوتش ماريا رسالة ملهمة تدعو فيها الجميع إلى التحرر من القيود واكتشاف الذات، قائلة: "رسالتي واضحة لكل الأشخاص، لا يجوز للإنسان أن يحصر نفسه في شيء واحد، ولا ينبغي أن يسمح لكلام الناس بأن يمنعه من التجربة.. جربوا، واكتشفوا، وافعلوا الشيء الذي تحبونه، فكل فتاة قادرة على أن تكون مغامرة، وقوية، ورياضية".







