أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، عن ضبط 53 طناً من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في حمص، وذلك خلال جولات رقابية نفذتها الجهات المختصة، في المحافظة وريف دمشق.
وأوضحت الوزارة أن الدوريات التموينية تعاملت مع عدة مخالفات، شملت ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة داخل مستودعات ومركبات نقل، لافتة إلى أن بعض أصحاب الفعاليات التجارية اعترضوا على إجراءات الحجز وطالبوا بتخفيف الكميات المصادرة، في حين أكدت العناصر المختصة أن المواد غير صالحة للاستهلاك وتشكل خطراً على الصحة العامة.
وبيّنت أن المضبوطات تضمنت مواد غذائية متنوعة، بينها أرز ومكونات أخرى، إضافة إلى مواد مخزنة بشكل غير نظامي، مع رصد عمليات خلط بين مواد صالحة وأخرى منتهية ضمن الشحنات.
أيضاً، تم ضبط مركبة محملة بمواد غذائية، أُخفيت ضمنها كميات غير صالحة خلف واجهة من مواد مطابقة للمواصفات، ما استدعى حجز الحمولة كاملة وإحالة القضية إلى الجهات المختصة.
كما، ضبطت دوريات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق مستودعاً في مدينة جرمانا يحتوي على نحو 4.5 أطنان من المواد الغذائية وغير الغذائية المنتهية الصلاحية، يعود تاريخ بعضها إلى عام 2018، وقد بينت المديرية أن المداهمة أسفرت أيضاً عن العثور على آلة لطباعة التواريخ، كانت تُستخدم لإزالة تواريخ الصلاحية الأصلية عن المنتجات ووضع تواريخ مزوّرة، في مخالفة صريحة للأنظمة.
وأكدت أن الكميات المصادرة سيتم إتلافها وفق الأصول، مع تنظيم الضبط اللازم بحق المخالف وإحالته إلى القضاء المختص، مشددةً على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية الأسواق وضمان سلامة المواطنين وتعزيز الردع بحق المخالفين.
وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة، أصدرت أمس الخميس، تعميماً إلى مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات السورية يقضي بضرورة تشديد الرقابة على محال بيع اللحوم البيضاء والحمراء، وضبط آليات فرمها، وعرضها للمستهلكين.
وشدد التعميم، على عدم فرم اللحوم بشكل مسبق وعرضها مفرومة للبيع، على أن يتم الفرم حصراً بناء على طلب الزبون وأمام ناظريه، بما يضمن سلامة المنتج، ومنع أي حالات غش أو تلاعب قد تضر بالمستهلك، مطالباً بالالتزام التام بشروط النظافة العامة وسلامة الأدوات المستخدمة في الفرم، إضافة إلى ضرورة الإعلان عن نوع اللحم المستخدم، سواء كان بقراً أو غنماً أو فروجاً وسعره، بشكل واضح ومقروء للمستهلك.
في سياق آخر، ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق، أمس الخميس، ثلاثة أطنان من الدقيق التمويني المخصص للمخابز داخل أحد المستودعات، بهدف نخله واستخلاص الطحين الأبيض وبيعه والاستفادة من فارق السعر.
وأوضح رئيس دائرة حماية المستهلك وسلامة الغذاء في المديرية عبد الله درباس، أن الدورية كشفت مستودعاً في ريف الغوطة الشرقية، يستخدم منخلاً كهربائياً لفرز الطحين التمويني واستخلاص الطحين الأبيض والنخالة، مشيراً إلى أن الطحين الأبيض كان يعاد تعبئته ضمن أكياس تحمل ماركات أجنبية، ويباع على أنه طحين زيرو، لافتاً إلى أن المخالفين كانوا يقومون أيضاً بتعبئة مادة النخالة في أكياس منفصلة، وبيعها بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة من فارق السعر بين المواد التموينية والمواد المباعة في الأسواق.
وفي وقت سابق، ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق، 150 كيلوغرام من مادة الفروج غير صالحة للاستهلاك البشري.
ومطلع نيسان الجاري، ضبطت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق، نحو 300 كيلوغرام من لحم فروج فاسد وغير صالح للاستهلاك البشري داخل أحد المسالخ.






