كشفت مصادر أمريكية أن وكالة المخابرات الأمريكية "سي آي أيه" حددت موقع المرشد الإيراني علي خامنئي، ومساعديه وسلمت المعلومات إلى إسرائيل للتنفيذ.
ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن "وكالة الاستخبارات المركزية راقبت تحركات خامنئي لعدة أشهر، ما مكنها من تحديد مكان تواجده بدقة عالية، وكذلك معرفة أن اجتماعاً لكبار المسؤولين الإيرانيين كان سيعقد صباح السبت في مجمع قيادي في قلب طهران، على أن يحضر المرشد الأعلى شخصياً".
وأضاف الصحيفة نقلاً عن مصادر: "وفّرت هذه المعلومات فرصة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ عملية مبكرة تستهدف كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك اغتيال خامنئي"، متابعة: "العملية عكست التنسيق الوثيق بين البلدين وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعمقة حول القيادة الإيرانية، خصوصاً بعد حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي".
وذكرت أن "وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نقلت المعلومات الاستخباراتية الدقيقة إلى إسرائيل، التي استخدمتها إلى جانب بياناتها الخاصة لتنفيذ العملية التي كانت تخطط لها منذ أشهر".
وفي وقت سابق، أوضح مسؤولون إسرائيليون بأن ضباط المخابرات حددوا 3 اجتماعات متزامنة، وكان لديهم تحديد دقيق لموقع خامنئي، واصفين اللحظة بأنها "فريدة من نوعها" لدرجة أن الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية شنت الهجوم في وضح النهار.
وأضافوا أن الطائرات الإسرائيلية أسقطت 30 قنبلة على مجمع خامنئي، مما تركه محترقاً ومُدمراً، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وكانت طهران قد أكدت فجراً نبأ مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في ضربات أمريكية-إسرائيلية استهدفت العاصمة الإيرانية أمس السبت.
وكان البيت الأبيض نشر صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتابع الهجوم ضدّ إيران، خلفهم خريطة توضح الأهداف.






