يعتقد بعض الناس أن الضغط على نقاط معينة في اليد أو الجسم قد يساهم في خفض ضغط الدم، لكن هذه الطريقة ليست علاجا معتمدا لارتفاع ضغط الدم ولا يمكن استبدالها بالأدوية أو بتغيير نمط الحياة.
وبحسب موقع "الكونسلتو"، قال الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، إن العلاج بالضغط على نقاط معينة في الجسم قد يمنح بعض الأشخاص شعورًا مؤقتًا بالاسترخاء، مما قد يساعد في تقليل التوتر، لكنه لا يحقق خفضًا علاجيًا أو مستمرًا لضغط الدم المرتفع.
ولفت إلى أن الدراسات العلمية لم تثبت بأي دليل قوي أن الضغط بالأصابع يمكن أن يخفض ضغط الدم بأمان أو يكون بديلاً للعلاج الذي يصفه الأطباء، وبالتالي لا ينبغي استخدام هذه الطريقة كبديل عن الأدوية.
وأضاف أن ارتفاع ضغط الدم يعتبر مرضًا مزمنًا يتطلب متابعة طبية منتظمة وقد يستدعي استخدام الأدوية إلى جانب الالتزام بنظام غذائي صحي، وتقليل تناول الملح، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مثالي.
وحذر استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية من أن ارتفاع ضغط الدم قد لا يظهر على شكل أعراض واضحة ولكنه قد يؤدي بمرور الوقت إلى مضاعفات خطيرة مثل الجلطات والسكتات الدماغية وقصور القلب وتلف الكلى إذا لم يتم التحكم فيه.
كما أكد أن ظهور أعراض مثل الصداع الشديد المفاجئ أو ألم الصدر أو ضيق التنفس أو اضطراب الرؤية أو ضعف أحد الأطراف مع ارتفاع شديد في ضغط الدم يتطلب التوجه الفوري لأقرب مستشفى أو طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل.
وأكد الدكتور شريف حسين على أهمية عدم التوقف عن تناول الأدوية المخصصة لعلاج الضغط أو استبدالها بطرق غير مثبتة علميا.






