رست السفينة السياحية الفاخرة، هونديوس التي كانت بؤرة تفشي فيروس هانتا، في ميناء روتردام الهولندي اليوم الاثنين، حيث أنزلت السلطات ما تبقى من أفراد الطاقم وعددهم 25 شخصا واثنين من الطاقم الطبي، كما خططت لحرق جثمان امرأة ألمانية توفيت.
وكان من المقرر تعقيم سفينة الرحلات البحرية (إم.في هونديوس) التي ترفع العلم الهولندي.
وأقلت السفينة نحو 150 من الركاب وأفراد الطاقم من 23 دولة عندما تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية لأول مرة بظهور عدة مصابين بأعراض تنفسية حادة في الثاني من مايو أيار.
وتوفي ثلاثة بهذه الأعراض. وأعيدت جثتا زوجين هولنديين إلى بلديهما، في حين كان من المقرر حرق جثمان المرأة الألمانية في هولندا وإرسال رمادها إلى موطنها.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه إلى جانب حالات الوفاة الثلاث، بلغ عدد الحالات المؤكدة على متن السفينة ثماني حالات وحالتين مشتبه بإصابتهما.
وينتشر فيروس هانتا بشكل أساسي عن طريق القوارض، لكنه يمكن أن ينتقل بين الأشخاص في حالات نادرة وبعد اتصال وثيق ومطول. ويمكن أن تستمر فترة الحضانة حوالي ستة أسابيع.






