أعلنت وزارة الصحة السورية اليوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير، عن افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في ريف دمشق.
وذكرت في بيان أن وزير الصحة مصعب العلي افتتح الخط بطاقة إنتاجية تبلغ ألف طن سنوياً.
وأكدت الصحة أن الخطوة تهدف لتوطين صناعة المواد الأولية اللازمة لتصنيع محاليل السيروم ومحاليل غسيل الكلى بخبرات محلّية، مما يعزز الاكتفاء الذاتي ويدعم استقرار القطاع الصحي.
أهمية خط إنتاج الأملاح الصيدلانية
بدوره، قال وزير الصحة: "هذا الخط يقلل الاستيراد عبر تأمين كامل احتياجات البلاد من المواد الأولية الضرورية للمنتج الدوائي"، مؤكداً أن "الأمن الدوائي يتصدر استراتيجية الوزارة الصحية"، داعياً المعامل الوطنية للابتكار وإيجاد حلول مستدامة تضمن تطور الصناعة الدوائية السورية وحمايتها.
من جهته، مدير المعامل الدوائية بالصندوق السيادي السوري علي بلال قال: "الخط يوفّر الركيزة الأساسية لتصنيع محاليل التسريب الوريدي وغسيل الكلى محلياً"، مشيراً إلى أن الإنتاج السنوي الكافي للاحتياج المحلي يمثّل خطوة فعلية نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الخارج.
مشاريع الصحة مستمرة
أيضاً، افتتحت الصحة اليوم مبنى الكلية في مشفى حمص الكبير و4 مراكز صحية نوعية، حيث بدأ الافتتاح بالمشفى المنجز بدعم ياباني وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وUNOPS؛ ويضم 22 جهاز غسيل كلية و30 سريراً، وغرف عمليات وأجهزة تشخيصية حديثة، تلاه مركز البياضة المرمم بدعم ياباني ويونيسف لخدمة 10 آلاف نسمة عبر عيادات تخصصية وبرامج لعلاج الإدمان.
وفي دير بعلبة الشمالي، افتتح المركز الصحي بالتعاون مع بطريركية الروم الأرثوذكس وجمعية تنظيم الأسرة لخدمة 20 ألف نسمة، كما دُشن مركز كرم الزيتون بعد ترميمه بالشراكة مع البطريركية، موفراً عيادات ومخبراً لـ 15 ألف مواطن، بحسب بيان وزارة "الصحة".
كما تم افتتاح قسم غسيل الكلى بمركز الرستن، المجهز من منظمة الأمين بأربعة أجهزة، لضمان توفير العلاج لمرضى المنطقة بجودة عالية.
وكانت وزارة الصحة، أعلنت أيضاً، أمس الأربعاء، عن افتتاح عيادة “بوابة التعافي” لمعالجة الإدمان في المركز الصحي بمدينة داريا بريف دمشق، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مضيفة: "العيادة تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الوقاية والكشف ورصد وتقييم حالات الإدمان، والبدء بمعالجة الحالات البسيطة وإحالة المتقدمة إلى المشافي التخصصية".
وأشارت إلى أنها تخطط لافتتاح 17 عيادة مماثلة في مختلف المحافظات السورية، علاوة على أنه يتم تجهيز مشفيي ابن رشد وابن خلدون لتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الإدمان، في إطار السعي لتحقيق الشفاء الكامل لهم.
وقبل أيام، وقّعت وزارة الصحة ثلاث اتفاقيات تعاون مع منظمة الأمين، بهدف دعم القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة في عدد من المحافظات السورية.
وتهدف الاتفاقيات لتقديم نحو 920 خدمة صحية عبر 956 كادراً طبياً ومسانداً، وتشمل خدمات الرعاية الصحية الأولية، وغسيل الكلى التخصصي، والعلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل.






