ظهر كيليان مبابي بروح القائد مع المنتخب الفرنسي بعد اخفاقات عذبت روحه مع الملكي الريالي، وكذلك الأمر بالنسبة للنجم فينيسيوس جونيور، الذي تعرض لانتقادات لاذعة لكنه لم يخذل الجمهور البرازيلي في كأس العالم، مع رفيقه الديك الفرنسي مبابي.
ودخل كيليان مبابي منافسات كأس العالم 2026 وسط ضغوط وانتقادات كبيرة، لكنه أثبت مجددًا قدرته على تقديم أفضل مستوياته مع منتخب فرنسا.
ولم يقتصر تألقه على تسجيل الأهداف، إذ لفت الأنظار بتحركاته دون كرة، ولغة جسده، وشخصيته القيادية داخل الملعب، ليبدو أكثر راحة وتأثيرًا مع منتخب بلاده مقارنة بما كان عليه مع ريال مدريد.
ويمثل ذلك مؤشرًا إيجابيًا للنادي الإسباني، مع استعداد مبابي لبدء مرحلة جديدة تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.
وبعد سنوات من الانتقادات، يقدم فينيسيوس جونيور مستويات مميزة مع منتخب البرازيل، مستفيدًا من منظومة هجومية أكثر قوة.
وخدمت إصابة رافينيا المنتخب البرازيلي، الذي أصبح أكثر خطورة بوجود رايان أو إندريك.
وبغض النظر عن هوية اللاعبين المشاركين، أصبح فينيسيوس الأمل الأكبر للبرازيل، بعدما نال جائزة أفضل لاعب في المباريات الثلاث بدور المجموعات، ليتحول إلى النجم الذي تعلق عليه الجماهير آمالها.






