أجرى وفد من هيئة العمليات في الجيش السوري برفقة عدد من القادة الضباط جولة موسّعة على عدة مواقع في محافظة الحسكة، بمشاركة ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسط أجواء وُصفت بالإيجابية والتعاونية.
وأوضحت هيئة العمليات في بيانٍ رسمي أن الجولة جاءت بهدف إطلاق المرحلة الأولى من تطبيق الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقسد، مشيرةً إلى التوصل لتفاهمات واضحة حول جدولٍ زمني يبدأ تنفيذه خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يشمل ترتيبات ميدانية وأمنية متفقاً عليها.
إعادة انتشار وفتح طرقات وتفكيك ألغام
وبحسب البيان، فإن الاتفاق يتضمن انسحاب القوات من المناطق المدنية باتجاه نقاط عسكرية محددة، إضافة إلى فتح الطرقات المغلقة، وإزالة السواتر الترابية، والتعاون في تفكيك الألغام التي خلّفتها سنوات التوتر، بما يسهّل حركة المدنيين ويعزز الاستقرار في محيط الحسكة والقامشلي.
كما أكدت الهيئة أن هذه الخطوات تأتي ضمن إطار تسريع عملية الاندماج بين الهياكل العسكرية والإدارية، بما يضمن توحيد الجهود الأمنية والخدمية في المنطقة.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في 30 كانون الثاني الماضي التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية يتضمن وقف إطلاق النار، والشروع في عملية دمج تدريجية للقوات، إضافة إلى دخول وحدات الأمن الداخلي إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة السورية إدارة المؤسسات المدنية والمعابر والمنافذ الحدودية.






