ارتفع النفط مع تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني، بينما تراجع الذهب أمام قوة الدولار الأميركي.
وتحركت أسعار السلع الأساسية، اليوم الخميس، على وقع تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، إذ صعد النفط مدعوماً بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في حين تراجع الذهب بشكل طفيف تحت ضغط قوة الدولار وبيانات أمريكية عززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المشددة.
وذكرت شبكة (سي إن بي سي)، أن العقود الآجلة لخام برنت صعدت بنحو 0.4% لتسجل 69.7 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 64.98 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان قد أنهيا جلسة أمس على مكاسب قوية، إذ طغت المخاوف الجيوسياسية على تأثير ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية.
وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى احتمال إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
في المقابل، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.1% إلى 5075.2 دولاراً للأونصة، كما تراجعت العقود الآجلة إلى 5097.1 دولاراً للأونصة، بعد هبوطها بنحو 2% عند تسوية جلسة الأربعاء.
في حين ارتفعت أسعار الفضة بشكل محدود لتتداول فوق 84 دولاراً للأونصة.
وأظهرت البيانات تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة إلى 130 ألف وظيفة، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3%، ما عزز قوة الدولار وأضعف جاذبية الذهب.
وتعكس تحركات النفط والذهب حساسية الأسواق العالمية لتوازن دقيق بين المخاطر الجيوسياسية والسياسات النقدية، فالتوترات في الشرق الأوسط تدعم أسعار النفط عبر المخاوف على أمن الإمدادات، في حين يبقى الذهب رهينة مسار الدولار وتوقعات الفائدة الأمريكية، ليمثلا معاً مؤشراً مباشراً على مزاج الأسواق ومستوى القلق في الاقتصاد العالمي.
اقتصاد
النفط يرتفع عالميا.. والذهب يتراجع أمام قوة الدولار
59

مقالات ذات صلة

بعد بيانات الوظائف الأمريكية.. تراجع أسعار الذهب في سوريا مع ارتفاع الدولار عالميا
تراجعت أسعار الذهب في سوريا مع ارتفاع الدولار عالميا بعد بيانات الوظائف الأمريكية
3

100 مليون دولار على المحك بقرار سوري… التوتر الحدودي يهدد شريان الصادرات اللبنانية
ليست أزمة شاحنات فحسب، بل اختبار اقتصادي قد يكلّف لبنان عشرات ملايين الدولارات ويعيد رسم خريطة صادراته البرّية
5

صراع الشاحنات على الحدود.. لبنانيون يردون على دمشق بقطع الطريق أمام الشاحنات السورية!
في تطور متصاعد على معابر الحدود البرية بين لبنان وسوريا، أعلنت نقابة مالكي الشاحنات المبردة في لبنان استمرارها في قطع الطريق أمام الشاحنات السورية دخولاً وخروجاً من لبنان
10

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط.. وتتحرك لاستعادة مكانتها كلاعب إقليمي
تفتح سوريا أبواب الطاقة لعمالقة الاقتصاد العالمي، وتتحرك بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها كلاعب طاقة إقليمي
7

القمح السوري… من مهد الحضارة إلى معركة الأمن الغذائي
في رغيف الخبز اليومي تختبئ حكاية وطنٍ بأكمله. فالقمح ليس مجرد محصول زراعي في سوريا، بل تاريخ ضارب في عمق الحضارة، وركيزة للأمن الغذائي، وعنوان لسنوات من الاكتفاء والازدهار، قبل أن يتحول إلى تحدٍ استراتيجي في ظل الحرب والجفاف. بين أمجاد الماضي وضغوط الحاضر، تبقى حبة القمح محور صراع الصمود والإنتاج.
19
