أعلنت مجموعة “أمازون” عن نتائج للربع الأخير من 2025 كانت أفضل من المتوقع مع أرباح صافية بقيمة 21,2 مليار دولار (ما يقارب 210 مليار درهم) أتت مدفوعة خصوصا بارتفاع أنشطة الحوسبة السحابية.
وبلغت الأرباح الصافية للعملاق الأمريكي في مجالي التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، خلال العام الماضي، 77,7 مليار دولار، بارتفاع نسبته 31,2 في المائة بالمقارنة مع 2024، بينما ازداد رقم الأعمال بأكثر من 12 في المائة ليصل إلى 716,9 مليار دولار.
وقال المدير التنفيذي للمجموعة، آندي جاسي، في بيان، إن هذا النمو يعزى إلى “قدرتنا على الابتكار بوتيرة سريعة ونحن نرصد المشاكل التي تواجه الزبناء ونعكف على حلها”.
وأتت هذه النتائج مدفوعة خصوصا بأنشطة الحوسبة السحابية التي تحتل فيها “أمازون” مرتبة الصدارة، لكن النمو لم يكن على قدر ذاك المسجل عند المنافسين “مايكروسوفت” و”ألفابت”.
ويبدو أن هذه النتائج لم تكن كافية لإرضاء المستثمرين. ففي ختام المداولات في بورصة وول ستريت، تراجعت أسهم “أمازون” بنسبة 4,42 في المائة قبل أن تخسر 9 في المائة من قيمتها.
وأعلنت “أمازون”، في 28 يناير الماضي، عن إلغاء 16 ألف وظيفة، بعد ثلاثة أشهر من موجة أولى طالت 14 ألف موظف، أي حوالي 10 في المائة من إجمالي العاملين الـ 35 ألفا في الوظائف الداعمة أو الاستراتيجية.
اقتصاد
أمازون تحقق أرباحا كبيرة.. ماعلاقة الحوسبة السحابية؟
230

مقالات ذات صلة

بعد بيانات الوظائف الأمريكية.. تراجع أسعار الذهب في سوريا مع ارتفاع الدولار عالميا
تراجعت أسعار الذهب في سوريا مع ارتفاع الدولار عالميا بعد بيانات الوظائف الأمريكية
26

100 مليون دولار على المحك بقرار سوري… التوتر الحدودي يهدد شريان الصادرات اللبنانية
ليست أزمة شاحنات فحسب، بل اختبار اقتصادي قد يكلّف لبنان عشرات ملايين الدولارات ويعيد رسم خريطة صادراته البرّية
21

صراع الشاحنات على الحدود.. لبنانيون يردون على دمشق بقطع الطريق أمام الشاحنات السورية!
في تطور متصاعد على معابر الحدود البرية بين لبنان وسوريا، أعلنت نقابة مالكي الشاحنات المبردة في لبنان استمرارها في قطع الطريق أمام الشاحنات السورية دخولاً وخروجاً من لبنان
35

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط.. وتتحرك لاستعادة مكانتها كلاعب إقليمي
تفتح سوريا أبواب الطاقة لعمالقة الاقتصاد العالمي، وتتحرك بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها كلاعب طاقة إقليمي
27

القمح السوري… من مهد الحضارة إلى معركة الأمن الغذائي
في رغيف الخبز اليومي تختبئ حكاية وطنٍ بأكمله. فالقمح ليس مجرد محصول زراعي في سوريا، بل تاريخ ضارب في عمق الحضارة، وركيزة للأمن الغذائي، وعنوان لسنوات من الاكتفاء والازدهار، قبل أن يتحول إلى تحدٍ استراتيجي في ظل الحرب والجفاف. بين أمجاد الماضي وضغوط الحاضر، تبقى حبة القمح محور صراع الصمود والإنتاج.
40
